الانتقال للخلف   الرياضي التونسي > قسم الرياضة العالمية > منتدى الرياضات الاخرى > بقية الرياضات الأخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-12-2012, 12:06   #1
معلومات العضو
CAPABLI
رياضي محترف
 
الصورة الرمزية CAPABLI

الإقامة :  الرّياضي التّونسي
CAPABLI has a reputation beyond reputeCAPABLI has a reputation beyond reputeCAPABLI has a reputation beyond reputeCAPABLI has a reputation beyond reputeCAPABLI has a reputation beyond reputeCAPABLI has a reputation beyond reputeCAPABLI has a reputation beyond reputeCAPABLI has a reputation beyond reputeCAPABLI has a reputation beyond reputeCAPABLI has a reputation beyond reputeCAPABLI has a reputation beyond repute
شكراً: 193
تم شكره 282 مرة في 58 مشاركة
CAPABLI غير متواجد حالياً
افتراضي المجد الأولمبي يفتح أبوابه لفيلبس وبولت

المجد الأولمبي يفتح أبوابه لفيلبس وبولت



دخل العدَّاء الجامايكي الفذّ يوساين بولت والسبّاح الأميركي مايكل فيلبس التاريخ الأولمبي من أوسع أبوابه بتألّقهما اللافت في دورة الألعاب الأولمبية الصيف الماضي في لندن، فيما تمكَّنت الولايات المتحدة من استعادة ريادتها لجدول الميداليات.

نظَّمت لندن الألعاب الأولمبية للمرّة الثالثة في تاريخها بعد عامي 1908 و1948 فأصبحت أول مدينة تنال هذا الشرف، وقد أنفقت الدولة المضيفة نحو 14 مليار جنيه لتحديث بنيتها التحتية وبناء المرافق الرياضية التي كان تحفتها الملعب الأولمبي.



وأقيمت المنافسات في 34 منشأة رياضية على امتداد بريطانيا، تسعٌ منها في المجمع الأولمبي شرق لندن، وقد استغرق بناء الملعب الذي يقع في وسطه ثلاث سنوات واستخدم في إنجازه عشرة آلاف طن من الفولاذ.

إعصار بولت يضرب ثلاث مرات




دخل بولت التاريخ الأولمبي بعدما فرض نفسه أسرع وأعظم عدّاء في تاريخ سباقات السرعة باحتفاظه بالألقاب الثلاثة التي تُوِّج بها في بكين قبل أربع سنوات، وقاد في إحداها بلاده إلى تحطيم الرقم القياسي وتحديداً في سباق التتابع 4 مرات 100 م.

وكان التحدّي كبيراً أمام بولت في دورة لندن التي دخلها على وقع هزيمتين أمام مواطنه يوهان بلايك في التجارب الجامايكية وإصابة طفيفة في ظهره، لكنه أثبت أنه أعظم عدّاء سرعة أنجبته الملاعب عندما بات ثاني عدّاء في التاريخ يحتفظ بلقب سباقي 100 م و200 م إلى جانب الأميركي كارل لويس، إضافة إلى قيادته منتخب بلاده إلى إحراز سباق التتابع 4 مرات 100 م محطّماً الرقم القياسي العالمي.

وقال بولت بعد تتويجه بالثلاثية: "تستطيعون الآن إطلاق لقب الأسطورة عليّ، لأن ما حقّقته لم يكن سهلاً".

فيلبس ومجد أولمبي أبدي




من جهته، كرَّس فيلبس أسطورته الأولمبية برفع عدد ميدالياته في ثلاث نسخ من الألعاب إلى 22 ميدالية (18 ذهبية وفضّيتان وبرونزيتان)، فحطم وتخطّى بالتالي الرقم القياسي في عدد الميداليات التي كان في حوزة لاعبة الجمباز السوفياتية لاريسا لاتينينا (بين 1956 و1964).

وأحرز فيلبس ستّ ذهبيات وبرونزيتين في دورة أثينا 2004، و8 ذهبيات في بكين 2008، و4 ذهبيات وفضّيتين في لندن.

وقال فيلبس وقتها: "أروع ما في الأمر أن تثبت أنه لا يوجد شيء اسمه مستحيل، الكثير من الأشخاص قالوا أنه أمر مستحيل، لقد تعلّمت أن على المرء أن يتمتَّع بشيء من الخيال وهذا ما ساعدني".

إنجازان لفرح وروديشا




وكانت أم الالعاب مسرحاً لتألّق العدّاء البريطاني محمد فرح الذي دخل بدوره التاريخ بإحرازه سباقي 5 آلاف م و10 آلاف م في دورة واحدة، أمام تشجيع حماسي منقطع النظير في المدرّجات من قبل الجمهور المحلي.

وبات فرح سادس عدّاء في تاريخ الألعاب يجمع بين ذهبيتي سباقي 5 الاف و10 آلاف م، بعد التشيكوسلوفاكي الشهير إميل زاتوبيك في هلسنكي عام 1952، والسوفياتي فلاديمير كوتس في ملبورن عام 1956، والفنلندي لاس فيرين عامي 1972 و1976 في ميونيخ ومونتريال على التوالي، ومواطنه ميروتس يفتر عام 1980 في موسكو، والإثيوبي كينينيسا بيكيلي في بكين 2008.




كما حقَّق العدّاء الكيني ديفيد روديشا رقماً مذهلاً في سباق 800 م في طريقه لإحراز الذهبيّة مسجِّلاً 1.40.91 دقيقة.

وكان الرقم القياسي السابق باسم روديشا نفسه ومقداره 1.41.01 دقيقة سجَّله في لقاء رييتي الإيطالي في 29 آب/أغسطس 2010، وللمفارقة ونظراً للسرعة التي تميَّز بها السباق، فإن العدّائين الثمانية الذي شاركوا في هذا السباق حقّقوا أرقاماً شخصيّة أو أفضل رقم لهم هذا الموسم.

ونجح روديشا صيف العام 2010 في تحقيق مبتغاه بتحطيمه الرقم القياسي السابق للسباق والذي صمد لفترة 13 عاماً باسم مواطنه الأصلي ويلسون كيبكيتير الدنماركي الجنسية، على مضمار الملعب الأولمبي في العاصمة الألمانية برلين وهو الملعب ذاته الذي فشل فيه قبل عام في بطولة العالم بتسجيله 1.41.09 دقيقة، قبل أن يحطِّمه مجدَّداً بعد ثلاثة أيام في لقاء رييتي الإيطالي في 29 وينزل به إلى 1.41.01 دقيقة، واختير روديشا في تلك السنة أفضل رياضي في العالم من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى ليصبح أول وأصغر عدّاء كيني ينال الجائزة المرموقة.

الريادة أميركية




ونجحت الولايات المتّحدة في استعادة ريادتها للألعاب الأولمبية بعد أن أزاحت الصين عن المركز الأول إثر تربُّع المارد الآسيوي على العرش في النسخة الأخيرة التي استضافها.

وكانت الصين حسمت صدارة النسخة الأخيرة في مصلحتها برصيد 51 ذهبية من أصل 302 وزعت، و21 فضّية و28 برونزيّة، وجاءت الولايات المتّحدة ثانية ولها 36 ذهبية و38 فضّية و36 برونزية، وروسيا ثالثة ولها 23 ذهبية و21 فضّية و28 برونزية.

أما في نسخة 2012، فقد حلّت الولايات المتحدة أولى برصيد 46 ذهبية و29 فضّية و29 برونزية، مقابل 38 ذهبية للصين و27 فضية و22 برونزية، في حين سجَّلت بريطانيا الدولة المضيفة ثاني أفضل إنجاز لها في تاريخ الألعاب بعد 1908، بحلولها ثالثة جامعة 29 ذهبية و17 فضّية و19 برونزية.

منتخب الأحلام




وتربَّع منتخب الأحلام الأميركي لكرة السلة مجدَّداً على العرش الأولمبي وأحرز الذهبية الرابعة عشرة في مشاركته السابعة عشرة بفوزه على نظيره الإسباني بطل أوروبا 107-100، وكان المنتخبان التقيا في النهائي قبل أربع سنوات وفازت الولايات المتحدة أيضاً 118-107.

وباستثناء ليتوانيا التي تغلَّب عليها 99-94 في الدور الأول، اكتسح المنتخب الأميركي جميع خصومه ففاز على فرنسا 98-71 وتونس 110-63 ونيجيريا 156-73 والأرجنتين 126-97، قبل أن يجتاز أستراليا في ربع النهائي 119-86 والأرجنتين مجدَّداً في نصف النهائي 109-83.

أكبر الخاسرين




ويمكن اعتبار العدّاء الاثيوبي كينينيسا بيكيلي أكبر الخاسرين لأنه لم ينجح في الدفاع عن لقبه في 10 آلاف م حيث حلّ رابعاً، في حين لم يشارك في سباق 5 آلاف م الذي يحمل لقبه أيضاً.



ويعتبر المنتخب البرازيلي لكرة القدم في خانة الخاسرين أيضاً لأنه لم ينجح في تحقيق اللقب الوحيد الذي تخلو خزائنه منه وقد خسر أمام المكسيك (1-2) في المباراة النهائية رغم أن صفوفه ضمَّت كوكبة من أبرز اللاعبين الصاعدين أمثال نجم سانتوس نيمار ولياندرو دامياو ولوكاس مورا وألكسندر باتو إضافة إلى الأكثر خبرة مارسيلو وتياغو سيلفا.

والأمر ذاته ينطبق على المنتخب الإسباني الذي خرج من الدور الأول دون أن يسجِّل أي هدف، علماً أنه كان مرشّحاً للمنافسة على الذهبية، خاصة أن معظم أفراده تُوِّجوا أبطالاً لأوروبا تحت 21 عاماً العام الماضي، وكان المنتخب معزَّزاً بلاعبَيْن تُوِّجا أبطالاً لأوروبا عام 2012 وهم خوان ماتا وجوردي ألبا.

سبع دول جديدة




ودوَّنت سبع دول جديدة أسماءها في السجلات الأولمبية للمرَّة الأولى في تاريخ مشاركاتها وهي: البحرين، والغابون، وبوتسوانا، وغرينادا، وقبرص، وغواتيمالا ومونتينيغرو (كدولة مستقلة).

 
انشر الموضوع
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 02:53.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جمبع الحقوق محفوظة لمنتدى الرياضي التونسي